منظمة إعلامية تدين جريمة مقتل الصحفي عبدالصمد القاضي

أدانت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين "صدى" بأشد العبارات جريمة مقتل الصحفي عبدالصمد القاضي، في حادثة جديدة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات الخطيرة التي تستهدف الصحفيين في اليمن.

وأكدت المنظمة أن هذه الجريمة تأتي في إطار تصاعد مقلق لحوادث القتل والاعتداءات التي تطال الصحفيين، بما يعكس توجهاً خطيراً نحو إسكات الأصوات الحرة وإضعاف دور الصحافة في نقل الحقيقة وكشف الانتهاكات.

وترى "صدى" أن استهداف الصحفيين بشكل مباشر يمثل اعتداءً صارخاً على حرية الرأي والتعبير، وانتهاكاً واضحاً لكل القوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية العاملين في المجال الإعلامي.

وحملّت المنظمة السلطات المحلية في تعز المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وطالبت بسرعة فتح تحقيق جاد وشفاف، وضبط الجناة وتقديمهم للعدالة دون تأخير.

ودعت المنظمة كافة الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الصحفيين، ووضع حد لحالة الإفلات من العقاب التي شجعت على تكرار مثل هذه الجرائم.

والجمعة، أعلنت الأجهزة الأمنية بشرطة محافظة تعز، عن تمكنها من إلقاء القبض على خمسة من المشتبه بهم في قضية مقتل الصحفي عبدالصمد القاضي. كما أشارت إلى أن الأجهزة الأمنية لا تزال تواصل عملياتها المكثفة وإجراءاتها لملاحقة وضبط المطلوبين في القضية، ولن تتوقف حتى يتم تقديم كافة الجناة إلى العدالة.

وأكدت شرطة تعز أنها لن تتهاون مع أي محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار أو المساس بحياة المواطنين، مشددة على التزامها بكشف كافة ملابسات الجريمة وإحالة ملف القضية إلى جهات الاختصاص لنيل الجناة جزاءهم الرادع.

وكانت مصادر محلية قد قالت إن الصحافي القاضي توفي مساء الخميس متأثرا بجراحه إثر إصابته برصاص مسلح مجهول كان يستقل دراجة نارية، حيث تم نقله إلى المشفى لتلقي العلاج لكنه فارق الحياة.